عمان - (أ.ف.ب)
ونقلت صحيفة "الغد" الأردنية عن البطاينة قوله إن "قضية تفكيك الطائرات العراقية الست فى مطار الملكة علياء الدولى لن تتأثر بقرار إلغاء شركة الخطوط الجوية العراقية".
وقررت الحكومة العراقية الأربعاء حل شركة الخطوط الجوية الوطنية تجنبا "لمضايقات" من جانب السلطات الكويتية التى رفعت دعوى فى بريطانيا لاحتجاز الطائرة التى قامت مؤخرا بأول رحلة بين بغداد ولندن منذ عشرين عاما.
وأضاف البطاينة أن "قضية الطائرات هى بين حكومتين حيث إن الخطوط الجوية العراقية تمتلكها الحكومة العراقية"، مشيرا إلى أن "تأخر البت فى موضوع إزاحة الطائرات كان سببه "الانتخابات العراقية".
وبحسب الصحيفة، فإن الحكومتين الأردنية والعراقية اتفقتا فى نهاية العام الماضى على فك خمس طائرات وتقسيمها واستصلاح طائرة رئاسية كانت للرئيس الراحل صدام حسين، بحيث تقوم شركة "جورامكو" بفك وقص الطائرات الخمس واستصلاح الطائرة الرئاسية.
وكان العراق أرسل قبل حرب الخليج 1991 عددا من طائراته إلى تونس وإيران والأردن لتكون بمنأى عن غارات الائتلاف الدولى الذى قادته الولايات المتحدة لإخراج العراق من الكويت، لكنه لم يتمكن من إعادة تلك الطائرات بسبب الحظر الدولى الذى فرضته الأمم المتحدة.
والطائرات الست الجاثمة فى مطار الملكة علياء الدولى (30 كلم جنوب عمان) منذ ذلك الحين هى من طراز بوينج 727 وبوينج 707.
ويؤكد خبراء جويون أنها بحاجة إلى صيانة شاملة لإعادة تشغيلها، إلا أن كلفة صيانتها تقدر بأكثر من قيمتها السوقية الحالية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق