الأربعاء، 7 أبريل 2010

الاسباب الرئيسية فى الازمة الجوية بين القاهرة والمدينة المنورة



دخلت أزمة أستئناف الرحلات الجوية بين القاهرة والمدينة المنورة نفق مظلم بعد فشل المفاوضات بين سلطتي الطيران المدني المصرية والسعودية وتمسك كل منهما بقراراتة ، كان البلدان قد اجريا سلسلة من المفاوضات لحل المشكلة بعدما أوقفت سلطات الطيران المدني السعودية رحلات مصر للطيران من القاهرة الي المدينة المنورة وتشترط ان تقوم مصر للطيران بابلاغها بصورة يومية عن رحلاتها ‏ وطلب الموافقة عليها وهو ما رفضتة سلطة الطيران المدنى المصرية باعتباره مخالفا لاتفاقية النقل الجوي بين البلدين بنظام السموات المفتوحة والتي تسمح لكل من الخطوط السعودية ومصر للطيران تنظيم رحلات مباشرة منتظمة واضافية بين البلدين دون التقيد بعدد المقاعد لكل شركة وعلية قامت السلطات المصرية بوقف رحلات الخطوط السعودية المدينة المنورة القاهرة.


رفضت سلطة الطيران المدنى سياسة "لى الذراع" التى تفرضها السلطات السعودية و الضغوط التى تمارسها لموافقة الجانب المصرى على ضرورة أن يقبل بهبوط شركات الطيران السعودية الخاصةفى مطار القاهرة، مقابل السماح للرحلات الإضافية لمصر للطيران بالهبوط فى مطار الأمير محمد بالمدينة المنورة ، و قرر وقف جميع الرحلات الإضافية للمدينة وتم الاكتفاء بالرحلات المنتظمة والتمسك بمبدأ المعاملة بالمثل.


أكد مصدر مسئول بالمطار أن الأزمة مع الجانب السعودى بدأت مبكراً بعد أن رفضت الخطوط السعودية قرار النقل المؤقت من مبنى الركاب رقم 2 الى مبنى الركاب رقم 1 للقيام بأعمال التطوير وطالب الجانب السعودى فى ذالك الوقت الانتقال الى مبنى 3 الامر الذى رفضة الجانب المصرى حيث أن المبنى مخصص لشركة مصر للطيران والشركات التابعة لتحالف ستار وتم تنفيذ قرار النقل غلى جميع شركات الطيران العاملة فى مبنى 2 لحين الانتهاء من أعمال التطوير. هذا بخلاف رفض السلطات المصرية طلب الجانب السعودى بالسماح لشركات طيران خاصة منخفضة التكاليف ( الوفير- الخيالة – ناس – سما ) لتنظيم رحلات طيران من القاهرة الى المدينة في مقابل السماح لرحلات إضافية لمصر لنقل الحجاج والمعتمرين مشيراً إلي أنه تم نقل 3.2 مليون راكب بين مصر والسعودية العام الماضي ولكن شركات الطيران الخاصة تسعي للسيطرة علي الرحلات الجوية ين القاهرة ومختلف المطارات المصرية.


وقال أن سلطة الطيران المدنى المصرية لن تمنح الخطوط السعودية أية موافقات على تشغيل رحلات من المدينة المنورة إلى القاهرة تطبيقا لمبدأ المعاملة بالمثل خاصة وأن الاتفاقية الخاصة بالنقل الجوى بين البلدين والتى تم تعديلها فى فبراير 2006 تؤكد على تطبيق نظام السماوات المفتوحة وأن شركتى مصر للطيران والخطوط السعودية هما صاحبتا حق النقل على الخطوط المنتظمة بين البلدين خاصة الرحلات التى تربط القاهرة وجدة والرياض والمدينة المنورةضبط كامل .


يذكر أن الأزمة الحالية التي تشهدها رحلات الطيران بين القاهرة والمدينة المنورة بدأت منذ موسم الحج الماضي، حيث رفضت سلطة الطيران المدني السعودية في بداية موسم الحج الموافقة على جداول تشغيل رحلات مصر للطيران، وبعد سلسلة من المفاوضات سمحت سلطة الطيران المدني السعودي لمصر للطيران بتشغيل رحلاتها الإضافية وفقاً لجداول التشغيل التي أعدتها الشركة.


من ناحية أخرى أكد مندوبوا شركات السياحة أن قرار إلغاء الرحلات الإضافية كارثة ستسبب خسائر للشركات السياحية، بالاضافة الى حرمان آلاف المعتمرين من أداء موسم العمرة هذا العام بسبب انخفاض حركة التشغيل الى ثلث الطاقة الاساسية و أن القرار سيؤثر على موسم السياحة القادمة من السعودية والتى تحتل المركز الثانى للسياحة العربية فى مصر وأوضحوا ان الأزمة الحقيقة التى تهدد موسم العمرة هى تضارب المصالح التجارية بين شركة مصر للطيران و الخطوط الجوية السعودية على كيفية التشغيل والتى أدت إلى الخلاف القائم بين الشركتين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق