تصاعدت الازمة الدائرة بين سلطتى الطيران المدنى بمصر والسعودية حيث أوقفت سلطة الطيران المدني المصري رحلات الخطوط السعودية بين المدينة المنورة والقاهرة تطبيقا لمبدأ المعاملة بالمثل.
جاء ذلك بعد أن أوقفت سلطات الطيران المدني السعودي رحلات مصر للطيران إلي المدينة المنورة الأحد والاثنين الماضيين من الأسبوع الجاري.
وكانت سلطات الطيران المدني السعودي قد اشترطت أن تبلغها مصر للطيران يوميا عن رحلاتها إلي المدينة المنورة، مع طلب الموافقة عليها، الأمر الذي لا يتناسب مع طبيعة رحلات الطيران المنتظمة، والتي لا يمكن الموافقة عليها يوميا، رحلة برحلة
صرح الطيار علاء عاشور رئيس شركة مصر للطيران للخطوط الجوية أنه لن يتم السماح لأحد بإلغاء العمرة وأن الشركة اضطرت لتسفير ركابها المغادرين علي متن رحلتيهما رقم 675 و677 للمدينة إلي رحلاتها بجدة رقم 671 و663 و661 مشيرا إلي أنه لن يتم إلغاء سفر أي راكب بل سيتم تحويل سفرهم لجدة دون تحمل الركاب أي أعباء مالية إضافية.
وقال مصدر مسئول بسلطة الطيران المدني المصرية إن السبب الحقيقي وراء الأزمة هو رفض السلطات المصرية لشركتي طيران خاصة منخفضة التكاليف (ناس وسما) السعودتين الهبوط بمطار القاهرة في مقابل السماح لرحلات إضافية لمصر لنقل الحجاج والمعتمرين لافتاً إلي أن ذلك يسبب ضررا بالغاً لشركة مصر للطيران، وأشار المصدر إلي أنه تم نقل 3.2 مليون راكب بين مصر والسعودية العام الماضي ولكن شركات الطيران الخاصة تسعي للسيطرة علي الرحلات الجوية ين القاهرة ومختلف المطارات المصرية.
ومن جانبها قامت الخطوط السعودية أمس بإلغاء سفر 214 راكباً علي متن رحلتها رقم 316 المتجهة للمدينة المنورة بعد وقف رحلتها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق